تبنى تنظيم "داعش" ثلاث عمليات أمنية منفصلة في الرقة وريف دمشق ومنبج، في تطور يعيد المخاوف بشأن عودة نشاط التنظيم في سوريا بعد سنوات من التراجع، وسط تحذيرات من تنامي قدراته العسكرية والدعائية في عدة محافظات.
البلد غرقان بالفوضى والتصفيات خارج نطاق القانون.. حتى الجولاني شخصياً متخبي ورا حراسه.. ولمرة وحدة بس استرجى يطلع يصلي خارج القصر.. بجامع حلب عمل طوق أمني حوليه وفصل بينه وبين المصلين بالصف الخلفي، بمشهد ما شفنا إله مثيل بكل دول العالم
عادت مؤشرات النشاط الدعائي المرتبط بتنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) إلى الظهور في عدة مناطق سورية، بعد سنوات من التراجع، عبر حملة منشورات ورقية وتحريضية بدأت في محافظة درعا قبل أن تمتد إلى محافظات أخرى، متضمنة رسائل دعائية وخطابات مناهضة للجولاي.
في مثل هذا اليوم قبل عشرة أعوام، استفاقت مدينتا جبلة وطرطوس على واحدة من أكثر الهجمات دموية في تاريخ الساحل السوري، عندما ضربتهما سلسلة تفجيرات متزامنة عام 2016، مخلفةً نحو 184 شهيداً، بينهم 97 شهيداً في مدينة جبلة وحدها، وفق توثيقات المرصد السوري لحقوق الإنسان.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026